محمد راغب الطباخ الحلبي
11
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
وله مخمسا أبيات الحاجري بقوله : غريمي غرامي فيك يا من إذا بدا * جمال محياه أبان لنا الهدى ترفق فقد أشمت في حبك العدا * أيا حرم الحسن البديع الذي غدا ومن حوله عشاقه تتخطف إلى كم أقاسي في الهوى لوعة النوى * وقد جد بي وجدي وصبري قد ثوى فيا من بلام الخد للحسن قد حوى * عسى عطفة من واو صدغك في الهوى أعيش بها والواو ما زال يعطف لئن غبت عن عيني وشطت معاهد * فإني على الأشجان فيك مكابد وحوشيت عما قال عني حاسد * فإن غرامي بعد بعدك زائد وحقك عما كنت تدري وتعرف وله مقتبسا : معشر العذال إني * لي بسر الحب علم لا تظنوا بي سلوّا * إن بعض الظن إثم وله عاقدا : الراحمون لقد أتى يرحمهم * رب العلا الرحمن نصا محكما يا أيها الناس ارحموا من قد غدا * في الأرض يرحمكم غدا من في السما وله عاقدا حديث حسان الوجوه : قد توسمت فيك يا قرة العين نجاحا ودفع كل كريه جازما حيث قال خير البرايا * اطلبوا الخير من حسان الوجوه وله تخميس بيتين من بين المصراعين : مالي إذا وضع الكتاب وسيلة * تجدي إليّ ولا لديّ فضيلة وعيون آمال النجاة كليلة * مني فلا أمل ولا لي حيله أنجو بها من هول يوم الموعد إلا اعتراني بالذنوب وأنني * ما زلت دهري للمعاصي أجتني